نور العلم والايمان


    بحث علمي عن الصفائح التكتونيه

    شاطر
    avatar
    anwar
    Admin

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 24/11/2010

    بحث علمي عن الصفائح التكتونيه

    مُساهمة  anwar في الخميس نوفمبر 25, 2010 7:50 am

    الصفائح التكتونية
    نبذة تاريخية
    ظلت أسئلة كثيرة عن ظواهر سطح الأرض، تراود العلماء، قروناً من الزمن من دون إجابات شافية؛ إذ كانت تشرح بعض الجوانب، وتقصِّر عي بعضها، فلا تكتمل الصورة. ويزداد الشك في صحتها، مع مرور الزمن، ومع تزايد الاكتشافات، وتقدم العلم. من هذه الأسئلة:
    1. لماذا يتكرر حدوث الزلازل، وتثور البراكين، في مناطق محددة من العالم؟
    2. كيف، ولماذا تشكلت سلاسل الجبال العظمى، مثل جبال الألب، والهملايا، بارتفاعاتها الشاهقة؟
    3. لماذا سطح الأرض عديم الاستقرار؟
    4. كيف أخذت القارات والمحيطات مواقعها وأشكالها الحالية.
    كانت ظواهر سطح الأرض، حتى بداية القرن الثامن عشر الميلادي، تفسر بأنها كوارث Catastrophism. وكان كثير من الناس، في أوروبا، يعتقدون أن طوفان نوح Biblical Flood، كان له الأثر الأكبر في تشكُّل سطح الأرض. وتمادى هذا التفكير، حتى طغى على علوم الأرض؛ فعُدَّت ظواهر ذلك السطح، هي نتاج سلسلة من الكوارث؛ وما التاريخ الطبيعي للأرض إلا سلسلة من التغيرات المفاجئة، يفصل بينها فترات من الركود. وظلت هذه الفكرة سائدة، حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، حين حلت محلها فكرة الاتساق والتجانس Uniformitarionism في أساس التماثلية Uniformatrian Principle. وكانت تلك طريقة جديدة في التحليل، انبثقت من أفكار العالم الأسكتلندي، جيمس هاتون James Hatton، عام 1785؛ وهي تقول: "إن الحاضر هو مفتاح الماضي". وتعني هذه الفكرة، بالنسبة إلى علوم الأرض، أن القوى والعمليات، المؤثرة في سطح الأرض، سواء البطيئة والسريعة، هي القوى والعمليات نفسها، التي شكلت سطح الأرض، خلال العصور الجيولوجية.
    وقد وردت فكرة، أن القارات، تحركت، خلال العصور الجيولوجية، إلى مواقعها الحالية، في أعمال بعض الباحثين، قبل وقت طويل من حلول القرن العشرين. ففي عام 1596، كان الخرائطي إبراهيم أورتيليوس Abraham Ortelius، يرى أن الأمريكتين اقتطعتا من أوروبا وأفريقيا، بالزلازل والفيضانات. وقد أورد رأيه هذا، في كتابه Thesaurus Geographicus. وظهرت عدة أفكار مؤيدة لأفكاره، وشبيهة بها، خلال القرن التاسع عشر الميلادي.
    تحرك قشرة الارض:
    ما بين عامي 1915 و عام 1929 اقترح العالم الفريد فاجنر ALFRED WEGENER فكره إن القارات الموجودة الآن هي أجزاء من قارة أو قارتين أكبر افترض فاجنر إن كل قارات اليوم كانت يوماً قارة كبيرة تسمى بانجيا pangea . هذه القارة قسمت مره واحده إلى قارتين احدهما في الشمال تسمى لوراسيا laurasia و أخرى جنوبيه تسمى جوندوانا gondwanaland يفصل بينهم من الشرق إلى الغرب بحر يسمى tethys sea في أثناء العصر الجوراسيك jurassic بدأت البانجبا في الانقسام بينما انفصلت قارات أفريقيا واستراليا و القارة الجنوبية وشبه القارة الهندية التي تكون gondwanaland مبتعدة كل واحده عن الأخرى بينما انفصلت قارة أمريكا الجنوبية عن قارة أفريقيا في أثناء العصر الطباشيري cretaceous آخر القارات المنفصلة كانت أمريكا الشمالية و جرينلاند من شمال أوروبا

    الدلائل المفسرة لهذه الفرضية
    التشابه المميز فى شكل تعاريج الساحل و الحفريات و التكاوين الصخريه و مناخ القديم paleoclimate لكل من الساحل الغربى لافريقيا و الساحل الشرقى لأمريكا الجنوبية حيث انه إذا تم لصق الشاطئين مع بعض ستلاحظ أنهما قارة واحده.

    نقاط ضعف هذه الفرضيه
    -اكبر نقطه ضعف لهذه الفرضيه هى الميكانيكيه التى وضعها فاجنر ليفسر انفصال القارات حيث انه قد افترض ان هذه القارات قد انفصلت عن بعضها من القطبين ناحيه خط الاستواء بسبب قوى الجذب المركزيه ودوران الارض حول نفسها
    - قوى الجذر و المد ربما تسبب حركه قارتي أمريكا الشماليه و الجنوبيه الانتقادات التى وجهت لهذه الفرضيه اثبتت ان القوى العكسيه غير قادره على حركه القارات .

    نظرية تكتونية الألواح :
    تنص هذه النظرية على عدد من الحقائق أهمها ما يلي :
    أولا : أن القشرة الأرضية للأرض نوعان :
    قشرة قارية يتراوح سمكها ما بين 35 - 40 كم وتتكون معظمها من صخور حامضية حوالي 2.7 جم / سم 3 .
    قشرة محيطية يتراوح سمكها ما بين 7 - 10 كم وتتكون معظمها من صخور قاعدية كثافتها حوالي 3 جم / سم3 .
    ثانيا : تتصل القشرة الأرضية بنطاق صخري صلب يصل سمكه إلى حوالي 70 كم في حالة القشرة المحيطية 150 كم في حالة القشرة القارية ويعرف باسم الغلاف الصخري .
    ثالثا : يوجد الغلاف الصخري للأرض على هيئة قطع منفصلة تعرف بالألواح ، ولوح القشرة القارية يعرف باللوح القاري ولوح القشرة المحيطية يعرف باللوح المحيطي ، وتتراوح مساحة هذه الألواح ما بين المليون كم إلى مربع مئات الملايين من الكيلومترات فهناك ألواح صغيرة ومتوسطة وكبيرة .
    رابعا : تتحرك هذه الألواح على نطاق لدن يعرف باسم الاسثينوسفير يتراوح سمكه مابين 200-300 كم ويمثل الجزء العلوي من الوشاح العلوي .
    خامسا : إن متوسط كثافة الأرض حوالي 5.5 جم / سم3 تبدأ بحوالي 2.7 جم / سم3 في القشرة المحيطية و3 جم / سم3 في القشرة القارية وتنتهي بحوالي 12-13 جم / سم3 في لب الأرض والذي يتكون أساسا من عنصري الحديد والنيكل .
    سادسا : إن أحواض المحيطات تتوسطها سلاسل جبلية مختلفة الارتفاعات تعرف باسم الأعراف الوسط محيطية والتي تتكون من صخور قاعدية هي نتاج خروج صهير نطاق الأسثينوسفير في هذه الأماكن .
    سابعا : إن الألواح القارية والمحيطة تتميز بحركة دائمة خلال تاريخ الأرض الجيولوجي ولقد حددت النظرية هذه الحركة بثلاث أنواع هي :
    حركة تباعدية ( حدود بناءه ) أي أن هذه الألواح تتباعد عن بعضها البعض وتعرف باسم الحركة البناءة حيث من نتائجها بناء قشرة محيطية جديدة وتحدث عادة في قيعان المحيطات


    حركة تقابلية أو تصادمية ( حدود هدامة ) أي أن الألواح تتقابل أو تتصادم مع بعضها البعض وتعرف باسم الحركة الهدامة حيثتختفي أجزاء من الألواح المتقابلة وتغوص في العمق إلى نطاق الاسثينوسفير حيث تلقى نصيبها من الانصهار


    حركة تحويلية أو احتكاكية ( حدود محافظة) أي أن الألواح تغير أماكنها بالنسبة لبعضها البعض عن طريق احتكاك حوافها وهي ليست بناءه أو هدامة بل محافظة


    عمر الأرض و الصفائح التكتونية
    وان كان العلماء لم يتمكنوا من إيجاد طريقة مباشرة لتحديد عمر الأرض من خلال دراسة صخور الأرض لأن صخور الأرض القديمة التي تكونت معها بنفس الوقت قد تم إعادة تشكيلها وتدويرها وتدميرها من خلال عملية تحركات الصفائح التكتونية. وإن تبقى أي من هذه الصخور على حالته الأولى فإنه لم يكتشف لحد الان أي منها. كما تمكن العلماء من تحديد العمر التقريبي للنظام الشمسي وحساب عمر الأرض بافتراض أن الأرض والكواكب في النظام الشمسي تشكلت في نفس الوقت وهي بالتالي لها نفس العمر.
    يقاس عمر صخور الأرض والقمر بواسطة طريقة تقيس مدى تناقص عدد الذرات في الصخور ذات النشاط الإشعاعي الطويلة العمر. وهذه التقنية لتأريخ عمر الصخور المسماه التأريخ الراديومتري تستخدم لقياس آخر مرة حدث تغير بالصخر سواء بإذابته بفعل الحرارة من باطن الأرض او تغيره الى حالة اخرى اثرت عليه لكي تبدأ عناصرة المشعة بالتجانس.

    تم العثور على صخور يزيد عمرها عن 3.5 بليون سنة في مناطق واسعة في الأرض. وأقدم الصخور التي تم العثور عليها تسمي Acasta Gniesses في كندا بالقرب من بحيرة الغريت سليف وعمرها 4.03 بليون سنة. كما تم العثور على صخور أخري في مناطق مختلفة من العالم ودرست هذه الصخور وتم تقدير أعمارها بعدة طرق من طرق التأريخ الراديومتري, كما تم العثور في أستراليا على كريستالة زيركون مفردة موجودة في صخور رسوبية حديثة ووجد ان عمرها 4.3 بليون سنة وتعتبر هذه الكريستالة الصغيرة أقدم مادة عثر عليها.
    وقد قدر عمر الارض 4.54 بليون سنة من خلال العثور على نيزك حديدي تم تقدير عمره ونسب عمر الارض الى هذا النيزك .
    عمر القمر
    صخور القمر تعتبر عذراء وبدائية بالنسبة للارض حيث لايوجد في القمر تحركات للصفائح التكتونية وبقيت صخوره على حالها منذ نشأته وبعد ان تم أخذ عينات من صخور القمر وإرسالها إلى الأرض بواسطة رواد الفضاء الامريكان اثناء رحلات أبوللو ورحلات لونا وجد أن أقدم صخور القمر يتراوح عمرها ما بين 4.4 الى 4.5 بليون سنة, لذا فهي قريبة الى عمر الارض.


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:02 am